خرجت الآلات لأجل حصار الكرك، وكانت شيئا كثيرا. وخرج من عيّنه من الأمراء. وهي رابع تجاريد الكرك [1] .
[وفاة ألطنبغا الجاولي]
[6] - وفيه مات ألطنبغا العلمي [2] ، الجاولي، الأديب، الشاعر، الفقيه، الشافعي.
وكان عالما، فاضلا، له النظم [3] الحسن، والمعرفة بالفقه. وكان دوادارا لسنجر الجاولي نائب غزّة. وتنقّلت به الأحوال بعده حتى بغته الأجل بدمشق.
[التشديد بمنع الخمر]
وفيه شدّد النائب في أمر الخمر والنواتج [4] ، وأبطل ذلك جميعه، ومنع من عصير العنب خمرا، وكان يجبى من ذلك مال كثير، وأعاده السلطان بعد آل ملك [5] .
[وفاة الشيخ عبد الكريم]
[7] - وفيه مات الشيخ الصالح، المعتقد، عبد الكريم [6] ، ودفن بالقرافة.
[وفاة كاتب سرّ دمشق ومصر]
[8] - ومات كاتب [7] سرّ دمشق، بل ومصر [8] .
(1) السلوك ج 2 ق 3/ 646، دول الإسلام 2/ 251.
(2) انظر عن (ألطنبغا العلمي) في: أعيان العصر 1 / ورقة 166 أ، والوافي بالوفيات 9/ 366، ودرّة الأسلاك 1 / ورقة 142، وتذكرة النبيه 3/ 50، 51، والدرر الكامنة 1/ 435 رقم 1054، والسلوك ج 2 ق 3/ 658، 659، والنجوم الزاهرة 10/ 105، والمنهل الصافي 3/ 71 - 76 رقم 541، والدليل الشافي 1/ 152، وفوات الوفيات 1/ 205 - 207 رقم 77، وعقد الجمان للزركشي، ورقة 75، وتاريخ ابن قاضي شهبة 2/ 379، 380.
(3) في الأصل: «الرام» .
(4) هكذا في الأصل. وفي السلوك: النوايح».
(5) تاريخ الشجاعي 255، السلوك ج 2 ق 3/ 647.
(6) السلوك ج 2 ق 3/ 659.
(7) في الأصل كتبت محيّرة بين «كاتب» و «كاتم» .
(8) هو: شرف الدين أبو بكر بن محمد بن الشهاب محمود. انظر عنه في: المختصر في أخبار البشر 4/ 140، وتاريخ ابن الوردي 2/ 337، وذيل تذكرة الحفاظ 50، وذيل العبر للحسيني 238، وأعيان العصر 2 / ورقة 126 ب - 133 أ، وعيون التواريخ 1 / ورقة 67 أ - 68 أ، والوفيات لابن رافع 1/ 453، 454 رقم 364، والسلوك ج 2 =