فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 3129

وكان عالما، فاضلا، له صيت وذكر بتلك البلاد. وكان عارفا بالفقه والقراءآت والآدب. وله في غير ذلك مشاركة تامّة.

وله عدّة تصانيف، من ذلك: «شرح أربعين النّوويّ» ، وله قصيدة في القراءآت السبع على وزن الشاطبيّة وقافيتها. أولها:

يقول صريجا قانتا مبتهلا ... بدأت بنظمي حامدا ومبسملا [1]

ومولده سنة عشرين تقريبا.

[القبض على تمربغا الحاجب]

وفيه قبض السلطان على تمربغا الحاجب وسمّره هو وعشرة مماليك ذكر عنهم أنهم أرادوا الفتك بالسلطان، وأنّ تمربغا علم بذلك وما أخبر السلطان، فسمّروا على الجمال، وكان لهم يوما مشهودا [2] ، ثم وسّطوا. وقبض بعد ذلك على عدّة من مماليك الأتابك أيتمش ونفوا إلى الشام. وتتبّع من بقي من المماليك الأشرفية ونفوا أيضا [3] .

[صفر]

[استيلاء تمرلنك على أذربيجان]

وفي صفر قدم الخبر باستيلاء تمرلنك على مملكة أذربيجان ونهب تبريز [4] وقتل أهلها وتخريبها [5] .

[وفاة شمس الدين القرمي]

[676] - وفيه مات العابد الزاهد، الورع، شمس الدين القرميّ [6] ، محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر التركستانيّ الأصل، نزيل القدس.

= ومثله في: إنباء الغمر 1/ 323 رقم 12 وقد ضبطه: بفتح المهملة، وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة ثم جيم مفتوحة بغير مدّ، والدرر الكامنة 2/ 130، 131 رقم 1805، وشذرات الذهب 6/ 304.

(1) في الأصل: تقول صريحا كاتبا متهللا فها بدأت بنظمي حامدا ومبسملا وفي الدرر الكامنة: «توخّيت نظمي. .» . وفي الشذرات: «بدأت بحمدي ناظما ومبسملا» . والمثبت عن إنباء الغمر.

(2) الصواب: «يوم مشهود» .

(3) السلوك ج 3 ق 2/ 541، 542، وبدائع الزهور ج 1 ق 2 / ج 368.

(4) في الأصل: «قيصرية» .

(5) خبر أذربيجان في: النفحة المسكية 243، والسلوك ج 3 ق 2/ 542، وتاريخ ابن قاضي شهبة 1/ 181، وإنباء الغمر 1/ 312، والنجوم الزاهرة 11/ 247، وفيه (في آخر جمادى الثانية 789 هـ‍.) ، ونزهة النفوس 1/ 129، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 369، وتاريخ ابن خلدون 5/ 507.

(6) انظر عن (القرمي) في: السلوك ج 3 ق 2/ 557، وتاريخ ابن قاضي شهبة 1/ 202، 203، وإنباء الغمر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت