فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 3129

العلاّمة، شيخ الشام محمد بن حسن بن محمد بن عمّار بن متوّج [1] الحارثيّ، الدمشقي، الشافعيّ، شمس الدين، وقيل: جمال الدين.

وكانت انتهت إليه رياسة مذهبه بالشام، وعظم قدره، وانفرد بالكتابة على الفتوى، وصار إليه المرجع.

ومولده سنة ثمان وثمانين وستماية [2] .

وتفقّه على جماعة منهم ابن [3] الفركاح، وابن [4] الزملكاني، وسمع على جماعة منهم ابن [5] مكتوم، وطبقته.

[الوباء بدمشق]

وفيه أعني هذا الشهر كان الوباء فاشيا بدمشق [6] ، وكان ابتدأ في السنة الخالية. ومات في هذا الوباء من الخلائق ما لا يحصى كثرة.

ثم كان بالقاهرة، على ما سنذكره.

[وفاة أسنبغا القوصوني]

[472] - وفي ثالث عشره مات أسنبغا القوصوني [7] اللالا، أحد الأمراء الطبلخانات.

[وفاة شهاب الدين العنابي]

[473] - وفي تاسع عشرينه مات العنّابيّ، الشيخ شهاب الدين، أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحيّ [8] ، المغربيّ، الأندلسيّ، النّحويّ، المالكيّ، ثم الشافعيّ، شارح «كتاب سيبويه» ، وشارح «التّسهيل» .

(1) في الأصل: «تنوخ» . والتصويب من المصادر.

(2) في الأصل: «وسبعماية» وهو خطأ.

(3) في الأصل: «منهم بن» .

(4) في الأصل: «وبن» .

(5) في الأصل: «بن» .

(6) خبر الوباء في: تاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 444، وإنباء الغمر 1/ 100، ووجيز الكلام 1/ 205.

(7) انظر عن (القوصوني) في: السلوك ج 3 ق 1/ 243، تاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 456، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 149، 150.

(8) انظر عن (الأصبحي) في: السلوك ج 3 ق 1/ 243، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 454، 455، والدرر الكامنة 1/ 298 رقم 752، وغاية النهاية 1/ 128، وإنباء الغمر 1/ 107، ولحظ الألحاظ 162، وبغية الوعاة 1/ 382، ووجيز الكلام 1/ 207 رقم 431، والدارس 1/ 466، 467، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 150، ودرّة الحجال 1/ 98، وكشف الظنون 1/ 407 و 2/ 1428 والذيل على العبر 2/ 392، وشذرات الذهب 6/ 240، وإيضاح المكنون 2/ 634، وهدية العارفين 1/ 114، والأعلام 1/ 224، 225، وديوان الإسلام 1/ 148 رقم 210 وفيه: «العناني» ، ومعجم المؤلفين 2/ 151 - 152، Brockelmann - g .11: 52,26 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت