(والضاربُ: الوادي الكثير الشَّجَر، يقال: عليك بذلك الضارب فانزِلْهُ، وأنشَدَ:
لعمرُكَ إِنّ البيتَ بالضّارِبِ الذي ... رأيتَ وإِنْ لم آتِه ليَ شائِقُ) «98»
رضب: الرّضابُ: ما يَرْضُبُ الإنْسانُ من رِيقِه، كأنَّه يَمْتَصُّه. واذا قَبَّلَ جاريتهُ رَضَبَ ريقها «99» . وسُمِّيَ رُضابًا لبَرْدِه وبَلَلهِ. وقيل: الرُّضابُ فُتاتُ المِسْك، وليس كذلك. والرَّضبُ الفِعْلُ. والرّاضِبُ: ضَرْبٌ من السِّدْر، والواحدةُ راضبِةٌ.
برض: بَرَضَ النَّباتُ يَبْرُضُ بُروضًا، وهو [اوّلُ] «100» ما يُعَرف ويَتَناوَل منه النَّعَم. والتَبَرّض: التَبَلُّغُ بالبُلْغةِ من العَيْش، والتَطَلُّبُ له من هنا وهنا قليلًا بعد قليل.
(98) ما بين القوسين زيادة من التهذيب والبيت في اللسان أيضا غير منسوب.
(99) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب ففيه: ريقتها.
(100) زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.