فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 3216

عجد: العُجْدُ: الزّبيب، وهو حب العنب أيضا، ويقال: بل هو ثمرة غير الزبيب شبيهةٌ به، ويقال: بل هي العُنْجُدُ. لا يعرف عرام إلا العُنْجُد «1» .

جعد: رجلٌ جَعْدُ الشَّعرٌ، وشعر جعْدٌ، وقد جَعْدُ يَجْعُدُ جُعُودَة. وجعّدها صاحبها تجعيدًا. ويُجْمَعُ الجعدُ جعادا. وقال: «2»

قد تيمتني طَفْلَةٌ أُمْلُودُ ... بفاحمٍ زيَّنه التّجعيد

ورجلٌ جَعْدُ اليدين: بخيلٌ بملك يده. قال: «3»

ما قابض الكفّين إلاّ جَعْدُ

ويقال للقصير الأصابع: جعد الأصابع. وزبد جَعْدٌ إذا صار على خَطْم البعير بعضه فوق بعض. قال:

واعتمّ بالزّبَدِ الجعد الخراطيم «4»

(1) بعد هذا في ط: قال بعض الناس، حب العنب الفرصم. وفي س: وقال بعض الناس: حب العنب هو الفرم لم نهتد إلى معنى ذلك وعلاقته بالمادة ولم نجد في المصادر اللغوية ما يشير إلى شيء من هذا.

(2) لم ينسب في المخطوطة ولا في التهذيب 1/ 349 ولا في اللسان 3/ 122 صادر.

(3) لم ينسب في المخطوطة ولا في المراجع.

(4) القائل هو (ذو الرمة) ، وصدر البيت:

تنْجُو إذا جعلتْ تَدمى أخشتها

وبداية العجز في الديوان: وابتل. وفي المخطوطة والتهذيب 1/ 349 والمحكم 1/ 183: واعتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت