والرَّهَقُ: العيب. قال كعب بن زهير: «1»
ما فيه قولٌ ولا عيبٌ يُقالُ له ... عند الرّهان سليمٌ جنّبَ الرَّهَقا
وتقول: أرهقناهم «2» الخيلَ فهم مُرْهَقُونَ. وأَرْهَقْتُهم أمرًا صَعْبًا إذا حملتهم عليه. وقول الله عزّ وجلّ: سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا «3» ، يُقال: جبل في النّار يُكَلِّفُ اللهُ الكُفّارَ صُعودَه. والمُراهِقُ: الغُلامُ الّذي قاربَ الحُلُم. ورجلٌ مُرَهَّقٌ: إذا كان يُظَنُّ به السُّوء. ورجل مُرَهَّقٌ أيضًا، أي: يَنزِلُ به الضّيِفان، يأتونه وقد أَرْهَقَ اللّيلُ. وأَرْهَقْنا الصَّلاةَ، أي: استأخرنا عنها.
قره: القَرَهُ في الجسَدِ كالقَلَح في الأسنان، وهو الوسَخُ. والنَّعْتُ: أَقْرَهُ وقَرْهاُء ومُتَقَرِّهٌ.
هقل: الهِقْلُ والهِقْلةُ: الفَتِيّان من النعام.
(1) ليس في ديوانه. وفي (س) : قال (زهير) . وليس في ديوانه أيضا.
(2) من (س) . في (ص) و (ط) : أرهقنا الخيل.
(3) المدثر- 17.