فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 3216

وكذلك تَبَرَّضَ الماءَ من الحوضِ اذا قلّ «101» ، تصيبُ في القِرْبة من هنا وهنا، قال:

وقد كنتُ بَرّاضًا لها قبلَ وصلِها ... فكيفَ وَلَدَّتْ حَبْلَها بحِباليا «102»

أي كنتُ أُطالبُها في الفَيْنة بعد الفَيْنة، فكيف وقد عَلِقَ بعضُنا ببعضٍ، والابتِراضُ منه. وثَمْدٌ بَرْضٌ أي قليل من الماء، قال:

في العِدِّ لم يُقْدَحْ ثِمادًا بَرْضا «103»

والبَرّاضُ بن قيس الكناني الذي فَتَكَ بعُروةَ بنِ كثير الرحّال، وهو الذي هاجت به حرب عُكاظ. والمُبْرِضُ الذي يأكل شيئا من مالهِ ويُفْسِدُهُ، وكذلك البَرّاض.

ربض: رَبَضُ البَطْن: ما ولي الأرض من البَعير وغيره، ويُجْمَع على أرباض «104» ، وقوله:

أَسْلَمَتْها مَعاقِدُ الأرباض «105»

أي مَعاقِد الحِبال على أرباض البطون.

(101) جاء في التهذيب واللسان: وتبرضت سمل الحوض إذا كان ماؤه قليلا، فأخذته قليلا قليلا.

(102) لم نهتد إلى القائل.

(103) الرجز في اللسان (لرؤبة) وهو في الديوان ص 81.

(104) علق الأزهري على هذا فقال: قلت: غلط الليث في الربض وفيما احتج له، فأماالربض فهو ما تحوى من مصارين البطن

(105) الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت