فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 3216

ما سمي القَلْبُ إلا من تقلبه ... والرأي يصرف والإنسان أطوار «1»

وجئتك بهذا الأمر قَلْبًا أي محضًا لا يشوبه شيء.

وفي الحديث: كان علي بن أبي طالب- عليه السلام- يقرأ: وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ «2» فيشبع رفع النون إشباعًا وكان قرشيًا قَلْبًا، أي محضًا.

وقُلُوبُ الشجر: ما رخص فكان رخصًا من عروقه التي تقوده، ومن أجوافه، الواحد قلب. وقَلْبُ النخلة: شحمتها، وقلْبُ النخلة: شطبة بيضاء تخرج في وسطها كأنها قُلْبُ فضة رخص سمي قَلْبًا لبياضه. والقُلْبُ من الأسورة: ما كان قلدًا واحدًا، وتقول: سوار قُلْبٌ، وفي يدها قُلبٌ. والقُْلبُ: الحية البيضاء شبهت بالقَلبِ. ولكل شيء قَلْبٌ، وقَلْبُ القرآن يس. والقَلْبُ: تحويلك الشيء عن وجهه، وكلام مَقلُوبٌ، وقَلَبْتهُ فانقَلَبَ، وقَلَّبْتُه فَتَقلَّبَ. وقَلَبْتُ فلانًا عن وجهه أي صرفته. والمُنْقَلَبُ: مصيرك إلى الآخرة. والقَليبُ: البئر قبل أن تطوى، ويجمع على قلب، ويقال: هي العادية. والقِلَّوْبُ: الذئبُ، يمانية، وكذلك القَلوبُ «3» ، ويقال: قِلاّبٌ، قال:

(1) البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.

(2) سورة الفاتحة، الآية 5

(3) وجاء في اللسان: القليب والقلوب والقلوب والقلوب والقلاب كله الذئب، يمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت