فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 3216

أيا جحمتا بكي على أم واهب ... قتيلة قِلَّوب بإحدى المذانب «1»

والأَقْلَبُ: من في شفتيه انقِلابٌ، وشفة قلباء «2» . وما به قَلَبَةٌ أي لا داء ولا غائلة. ويقال: قَلَبَ عينه وحملاقه عند الوعيد والغضب، قال:

قالَبُ حملاقيه قد كاد يجن «3»

والقالَبُ دخيل، ويقال: قالِبٌ. والقُلَّبُ الحول: الذي يَقْلِبُ الأمور، والحُولُ: صاحب حيل.

لقب: اللَّقَبُ: نبز اسم غير ما سمي به، وقول الله- عز وجل-: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ

«4» ، أي لا تدعوا الرجل إلا بأحب الأسماء إليه.

بلق: البَلقُ والبُلقَةُ مصدر الأبلقِ. ويقال للدابة أبْلَقُ وبَلْقاءُ، والفعل: بَلِقَ يَبْلَقُ، وخيل بُلْقٌ. ونعف أَبْلَقُ يعني الشرف من الأرض. والبَلُّوقةُ، وتجمع بَلاليقَ، وهي مواضع لا ينبت فيها الشجر. وبَلَقْتُ الباب فانبلق أي فتحته فانفتح، قال:

(1) البيت في اللسان غير منسوب وروايته:

أكيلة قلوب ببعض المذانب.

(2) كذا في الأصول، وفي ط: وشدة قلياء، وهو تصحيف.

(3) الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.

(4) سورة الحجرات، الآية 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت