الفدائي فرجل الأمن والفدائي لا يمكنه أن يتحول إلى سياسي حتى وإن أراد ذلك وحاول تجاوز ماضيه، فالأعداء لا يغفرون، ولا يأخذون هذا التغيير في عين الاعتبار.
يعتمد أسلوب تفخيم الغرف على وضع عبوة لشخص في غرفة نومه، إما تحت السرير أو قريبًا من جهاز الهاتف أو قريبًا من الباب، ويتم تفجيرها بالضغط، أو بالتحكم عن بعد، أو بالضغط على زر الإنارة، ويكثر هذا الأسلوب في الفنادق.
1 -الدكتور محمود الهمشري (1938 ـ 1972) :
مناضل فلسطيني، ولد في قرية أم خالد بقضاء طولكرم وفيها أتم دراسته الابتدائية والثانوية انتقل إلى الكويت والجزائر حيث عمل في سلك التعليم التحق بحركة فتح في لحظات تأسيسها الأولى بعد 1967 أوكلت إليه مهمة العودة للأرض المحتلة ليعمل في تأسيس الخلايا الفدائية في 1968 عين معتمدًا لحركة فتح وممثلًا لـ م. ت. ف في باريس، حيث أقام علاقات إيجابية مع الكثير من المنظمات السياسية الفرنسية، وقام بنشاط كبير بين صفوف الطلبة الفلسطينيين هناك.
حين عجزت الموساد عن توجيه ضربات حقيقية وجوهرية لمخططي ومنفذي العمليات الخارجية ضد أهداف صهيونية، قررت أن تضرب أهدافا سهلة، ضد سياسيين، أو ممثلين أو شخصيات بارزة في المجال الإعلامي كرد اعتبار للكيان الصهيوني، ورفع الروح المعنوية لليهود والصهاينة، وكان أحد هذه الشخصيات الدكتور محمود الهمشري.
اتصل به شخص تحت غطاء أنه"صحفي إيطالي"وطلب اللقاء معه، وتم تحديد موعد ومكان اللقاء. و"كان اللقاء في مقر سكن الهمشري"وفي أثناء غيابه عن المنزل دخلت وحدة من الموساد وغرست عبوة ناسفة في مكان خفي تحت الهاتف. وعندما تواجد الهمشري في المنزل، رن جرس الهاتف وسأله شخص من الجانب الأخر الدكتور الهمشري أجاب"نعم"، وفي لحظة تم تفجير العبوة عن بعد وقتل الدكتور الهمشري في 8/ 12/1972.
2 -أبو الخير وحسين الشبر:
وبعد أقل من شهرين من اغتيال الهمشري، كان حسين علي أبو الخير ممثل م. ت. ف في قبرص يدخل غرفته في فندق اوليمبك بنقوسيا حيث انفجرت به عبوة تنفجر عن بعد واستشهد في25/ 1/1973، وبنفس الطريقة قتل حسين عباد الشبر أحد رجالات الارتباط بين م. ت. ف والاستخبارات الروسية في قبرص.