فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 53

4 -معظم الفنادق في أوروبا تحت مراقبة الشرطة والأجهزة الأمنية: وخاصة الفنادق التي يرتادها أشخاص مطلوبون للموساد أو أجهزة الدول الغربية، وتسعى الموساد إلى تجنيد عدد كبير من موظفي وعمال هذه الفنادق لكي يزودوهم بمعلومات عن كل مطلوب ينزل في هذه الفنادق، ويتم تقديم الخدمات للموساد لمراقبة ومتابعة واقتحام غرفهم وغرس العبوات بداخلها، ومن هنا يجب إختيار أماكن الإقامة بدقة، والحذر من هذه الفنادق لأنها تحت عين الشرطة والأمن والموساد.

5 -في حالة الاضطرار للسفر: إلى الدول الأوروبية والنزول في فنادقها يفضل ألا يحمل الشخص جواز سفر أو وثيقة تدل على"شخصيته الحقيقية"، وعدم البقاء لفترة طويلة نسبيًا في نفس الفندق.

6 -يجب على كل أخ: ينزل اضطراريا في أحد هذه الفنادق، أن يتخذ إجراءات أمنية سرية، وغير مرئية في داخل غرفته قبل مغادرتها، للتأكد من عدم دخول غرباء في فترة غيابه، والعبث في حاجياته، أو زرع جسم فيها، وتتم هذه الإجراءات فور انتهاء عامل النظافة من ترتيب وتنظيف الغرفة.

7 -اكتشاف هل هناك مراقبة علنية عند مغادرته الفندق، وهل هناك متابعة له.

وديع حداد (1927 ـ 1978) :

ولد في صفد في 1927 وتلقى تعليمه فيها، التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخرج طبيبا 1952 كانت تراوده فكرة إنشاء حركة مسلحة من خلال إيمانه بان الكفاح المسلح هو الأسلوب الوحيد لتحرير فلسطين، وركز اهتمامه على ضرب العدو عسكريًا وإنزال الخسائر في صفوفه أصبح واحدًا من قادة حركة القوميين العرب، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتقل في عام 1957 بسبب نشاطه السياسي وأودع معتقل الجفر الصحراوي في الأردن، حيث قضى ثلاث سنين، تمكن بعدها من الهرب شارك في العمل السياسي والجماهيري اعتبرته الموساد العقل المدبر للعديد من العمليات العسكرية، وخطف الطائرات تعرض للعديد من محاولات الاغتيال، وبفضل حسه الأمني والتزامه الدائم بإجراءات الأمن فشلت هذه المحاولات، وواصلت الموساد، التي وضعت اسمه في قائمة الاغتيال، مطاردته، ولكنها لم تفلح في اغتياله وضعت له في بغداد، بصورة غامضة، مادة من السم الحديث الذي يتفاعل ببطء ويعطي نتائجه على الأمد البعيد، وتسربت هذه المادة في الدم مشكلة نوعًا خطيرًا من سرطان الدم، حيث بدأ جسده بالضمور المستمر، ولم ينفع معه العلاج استشهد على إثر السم في 28/ 3/1973.

ويذكر في هذا السياق أن أحد اثنين ظلا على قيد الحياة من المجموعة التي نفذت عملية قتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ، قد استقر في الإمارات العربية المتحدة، وفي أحد الأيام تم العثور عليه مقتولا في شقته بفعل التسمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت