فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 53

بجوازات سفر تمكن لهم حرية الحركة، والتنقل بعيدا عن أعين الأجهزة الأمنية فكم هو محزن ومؤسف حقا، أن يكون ثمن رأس الشهيد يساوي ثمن جواز سفر.

7 -نقاط الاتصال في أوروبا، كساحات مفتوحة على الموساد: يجب أن تبدل، وتغير بشكل دائم وهذا التبديل يجب أن يشمل العنوان، السيارة، ورقم الهاتف. إن عدم تجديد أي نقطة اتصال في أوروبا تحت ذريعة الوجود القانوني، وساتر العمل في م. ت. ف أو سائر الدراسة، يعني بقاء العنوان ثابتًا، والسيارة ثابتة، والهاتف ثابتًا، وهذا الثبات ربما يستمر لسنوات مما قد يؤدي إلى ضرب العمل، وكشف مفاصله، ومقتل المجاهدين.

8 -إن أي مجاهد يحس بداخله أنه مطلوب للموساد: ويضطر أن يترك سيارته لبضع الوقت من أجل قضاء حاجياته يجب عليه قبل ركوب السيارة التقيد بهذه الإجراءات:

أ - التوجه بشكل طبيعي إلى السيارة، والتوقف قبل الوصول إليها بعدة أمتار.

ب - إلقاء نظرة دائرية سريعة على الأجسام الثابتة والأشخاص المتحركة في محيط المنطقة.

ت - الاقتراب من الأشخاص المتحركين، وإلقاء نظرة عليهم من الريبة والشك.

ث - الانسحاب من المنطقة والاختفاء في مكان يسمح بمراقبة الأشخاص المتحركين من دون أن يروه.

ج - عند الاشتباه بردود أفعال الأشخاص المتحركين، يجب فورا حفظ الوصف التشخيصي لهم وتعمد مراقبتهم مراقبة علنية ومكشوفة، لتوصيفهم أكثر وفضحهم أكثر.

ح - عندما لا يوجد أشخاص متحركون ويكون الوضع طبيعيًا يتم فحص جسم السيارة من الأسفل للتأكد من عدم وجود مواد لاصقة، ويحبذ القيام بعمليات فحص السيارة من الأسفل عن طريق امرأة، أو شخص غير خطير ولكن بشكل لا يلفت الانتباه.

ا- وائل زعيتر (1934 ـ1972) : مناضل وأديب فلسطيني ولد في نابلس، بعد سنة 1967 تفرغ للعمل الفلسطيني الإعلامي والسياسي، وعين ممثلًا لـ م. ت. ف في روما استطاع أن يمد جسورًا قوية بين الثورة الفلسطينية ومجموعة من قادة الفكر والسياسة في إيطاليا، في الحزب الشيوعي والحزب الاشتراكي للوحدة البروليتيارية، والاشتراكيين والمستقلين، وأسس معهم نواة اللجنة الإيطالية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وقد عملت هذه اللجنة على تنظيم المظاهرات، وعقد الاجتماعات من أجل فلسطين قررت المخابرات الصهيونية قتل وائل زعيتر بسبب هذا النشاط، وفي تاريخ 17/ 10/1972، بينما كان ينتظر المصعد للذهاب إلى شقته تقدم منه شخصان فأطلقا عليه 12 رصاصة من مسدسات كاتمة للصوت، فاستشهد، ولاذ المجرمون بالفرار.

ب- باسل القبيسي (1934 ـ 1973) : عراقي من مواليد بغداد، درس في أمريكا وحصل على شهادة البكالوريوس والدكتوراه في العلوم السياسية اعتقل عدة مرات في بغداد كان رئيس تحرير مجلة الوحدة الناطقة بلسان الحركة القومية في العراق 1963، تولى عدة مسؤوليات هامة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بينما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت