فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 53

تنطلق هذه الدراسة من سؤال هام: ما هو العامل الذاتي في نجاح عمليات الاغتيال، أي كيف سمح الشهيد للموساد بالوصول إليه، بغض النظر عن قدرات الموساد والوسائل التي اتبعها في تنفيذ عملياته، وكذلك ما هو العامل الموضوعي في نجاح عمليات الاغتيال، أي ما هي الظروف المحيطة بالشهيد التي استطاع الموساد أن ينفذ جرائمه في مجالها محاولين ملامسة نقاط الضعف الذاتية والموضوعية، لعل المناضلين يتجنبوها في حربهم المستعرة مع عدو شرس يقظ لا تضبطه أخلاقيات أو معايير إنسانية.

إن الفرضية التي تنطلق منها هذه الدراسة هي أن العدو نفذ من خلال وجود نقاط ضعف على المستوى الشخصي والتنظيمي والأمني لدى الحالات التي استطعنا حصرها وسنعتمد في مناقشة هذه الفرضية على:

1)دراسة تحليلية لكل من تعرض للاغتيال أو لمحاولة اغتيال، على حدة.

2)دراسة الوضع التنظيمي الذي كان الشخص موضوع الدراسة يتحرك في إطاره.

3)دراسة الظرف الذي عاش فيه الشخص موضوع الدراسة.

4)دراسة السلوك الأمني للشخص موضوع الدراسة.

5)سنأخذ النتائج التي نخلص إليها من دراسة كل حالة على حدة، ونربط بين هذه النتائج للوصول إلى تفسير للظاهرة بشكل كلي واضح.

6)الاعتماد على القوانين الثورية التي تشكل الركائز الأساسية في معركتنا مع الصهاينة.

7)الاستهداء بالقول الإلهي في توصيف طبيعة اليهود الغادرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت