3 -ماجد أبو شرار:
كاتب ومناضل فلسطيني، وعضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، ومسؤول الإعلام الموحد في م. ت. ف وعضو القيادة العليا للعمليات في الأرض المحتلة ولد في بلدة دورا قضاء الخليل عام 1936 وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط، ثم انتقل إلى القاهرة حيث أنهى دراسته، وعمل في حقل التدريس في الأردن والسعودية التحق بحركة فتح في 1966 وأصبح مسؤول تنظيمها في السعودية، بعد 1967 انتقل إلى الأردن وتفرغ للعمل النضالي والتنظيمي في حركة فتح، وانتخب عضوا في مجلسها الثوري، في المؤتمر الثالث لحركة فتح الذي انعقد سنة 1971 اختير أمينا لسر المجلس الثوري للحركة وظل في مركزه هذا حتى سنة 1980 حين اختير في المؤتمر الرابع للحركة عضوا في لجنتها المركزية في عام 1972 أصبح عضوا في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين قام بدور كبير في تطوير وسائل الإعلام الفلسطينية وقد عرف بكتاباته الرصينة، وقدراته التنظيمية العالية له كثير من المقالات والدراسات ومجموعة قصصية.
ذهب إلى روما ليشارك في مؤتمر عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وحجز له مكتب م. ت. ف في فندق فلورا الذي يعتبر صاحبه مواليًا لإسرائيل، وكان الفندق يقع في مكان غير مناسب أمنيًا، في منطقة تعج بالعصابات والحياة السفلى وضعت له عبوة تحت سريره في غرفته التي تحولت إلى حطام كامل، وتناثر جسده في سماء الغرفة.
العبرة:
1 -كثير من الصحفيين ومراسلي شبكات التلفزيون ووكالات الأنباء يعملون جواسيس: تحت ساتر الصحافة، وبعضهم يحمل الجنسية المزدوجة، لذلك يجب منع دخولهم أي غرفة خاصة أو منزل قيادي أو مكتب هام، ويجب أخذهم إلى أمكنة غير هامة ومتغيرة، حتى لا يستفيدوا من معرفة العناوين الخاصة. فكثيرًا ما يقوم فريق تلفزيوني بتصوير الشوارع المؤدية إلى مكان اللقاء الصحفي ومدخله والتفاصيل الصغيرة التي يمكنهم تصويرها، ولا يمكن أن يكون هذا العمل له علاقة بمهمة صحافة، بقدر ما هي مهمة جاسوسية، وتستخدم الصور في تدريب الوحدات الخاصة للموساد على طريقة اقتحام المكان المحدد عندما يقررون التنفيذ، وهذه إشارة إنذار بضرورة تغيير أي مكتب يلاحظ أن الصحفيين قد صوروه وأخذوا تفاصيله، وإعادة ترتيب العمل في ظروف أكثر سرية قبل فوات الأوان. وما حدث مع كمال ناصر والهمشري وأبو جهاد الوزير درس لمن أراد أن يعتبر، ويضيع الفرصة على المواد.
2 -العمل العلني: سواء منه السياسي أم العسكري في أوروبا وفي أي دولة أجنبية هو مقتل مجاني للسياسيين والعسكريين، لذلك يجب أن ترتب أوضاع الجميع، السكن، العمل، التنقل، في إطار سري قبل فوات الأوان.
3 -الدكتور الهمشري، وحسين أبو الخير وحسين عباد الشبر، وماجد أبو شرار لم يلتزم أحد منهم بأي من الإجراءات الأمنية المطلوبة: ولم يتخذ أي شخص أو جهة أمنية فلسطينية أي إجراءات أمنية لحمايتهم، ومن هنا سقطوا بفعل أخطاء ارتكبت فاستغلها الموساد لتحقيق أهدافه.