فهرس الكتاب

الصفحة 9873 من 16863

وقال فصل

( قاعدة جامعة ( كل واحد من الدين الجامع بين الواجبات وسائر العبادات ومن التحريمات كما قال تعالى { ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق } وكما قال تعالى { وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء } وكما أخبر عما ذمه من حال المشركين في دينهم وتحريمهم حيث قال { وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا } إلى آخر الكلام فانه ذكر فيه ما كانوا عليه من العبادات الباطلة من أنواع الشرك ومن الاباحة الباطلة في قتل الأولاد ومن التحريمات الباطلة من السائبة والبحيرة والوصيلة والحامي ونحو ذلك فذم المشركين في عباداتهم وتحريماتهم وإباحتهم وذم النصارى فيما تركوه من دين الحق والتحريم كما ذمهم على الدين الباطل في قوله( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم ) وأصناف ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت