الضالون إلى الشرع والله سبحانه وتعالى أعلم
وبما ذكرته في مسمى الشريعة والحكم الشرعى والعلم الشرعى يتبين أنه ليس للإنسان أن يخرج عن الشريعة في شيء من أموره بل كلما يصلح له فهو في الشرع من أصوله وفروعه وأحواله وأعماله وسياسته ومعاملته وغير ذلك والحمد لله رب العالمين
وسبب ذلك أن الشريعة هي طاعة الله ورسوله وأولى الأمر منا وقد قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ) وقد أوجب طاعته وطاعة رسوله في آى كثير من القرآن وحرم معصيته ومعصية رسوله ووعد برضوانه ومغفرته ورحمته وجنته على طاعته وطاعة رسوله وأوعد بضد ذلك على معصيته ومعصية رسوله فعلى كل أحد من عالم أو أمير أو عابد أو معامل أن يطيع الله ورسوله فيما هو قائم به من علم أو حكم أو أمر أو نهى أو عمل أو عبادة أو غير ذلك
وحقيقة الشريعة اتباع الرسل والدخول تحت طاعتهم كما أن الخروج عنها خروج عن طاعة الرسل وطاعة الرسل هي دين الله الذى أمر بالقتال عليه فقال ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين