فهرس الكتاب

الصفحة 9802 من 16863

عن الكون فيه لم يكن هذا المنهى عنه قد امر به إذ المأمور به مطلق وهذا المعين ليس من لوازم المأمور به وإنما يحصل به الامتثال كما يحصل بغيره

فان قيل أن لم يكن مأمورا به فلا بد أن يباح الامتثال به والجمع بين النهى والاباحة جمع بين النقيضين قيل ولا يجب أن يباح الامتثال به بل يكفى أن لا ينهى عن الامتثال به فما به يؤدى الواجب لايفتقر إلى إيجاب ولا إلى اباحة بل يكفى أن لايكون منهيا عن الامتثال به فاذا نهاه عن الامتثال به امتنع ان يكون المأمور به داخلا فيه من غير معصية فهنا اربعة أقسام

أن يكون ما به يمتثل واجبا كإيجاب صيام شهر رمضان بالامساك فيه عن الواجب

وان يكون مباحا كخصال الكفارة فانه قد أبيح له نوع كل منها وكما لو قال اطعم زيدا أو عمرا وأن لا يكون منهيا عنه كالصيام المطلق والعتق المطلق فالمعين ليس منهيا عنه ولا مباحا بخطاب بعينه اذ لايحتاج إلى ذلك

والرابع أن يكون منهيا عنه كالنهى عن الأضاحى المعيبة وإعتاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت