فهرس الكتاب

الصفحة 9613 من 16863

وقال الحواريون ( آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ) وفى السورة الاخرى ( واشهد بأننا مسلمون ) وقال يوسف الصديق ( توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين ) وقال موسى ( ان كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين ) وقالت بلقيس ( رب إنى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ) وقال في التوراة ( يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار )

قال شيخ الاسلام وقد قررت في غير هذا الموضع الاسلام العام والخاص والايمان العام والخاص كقوله ( ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )

وأما تنوع الشرائع وتعددها فقال تعالى لما ذكر القبلة بعد الملة بقوله ( فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره وان الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون ) إلى قوله ( ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات ) فأخبر أن لكل أمة وجهة ولم يقل جعلنا لكل أمة وجهة بل قد يكون هم ابتدعوها كما ابتدعت النصارى وجهة المشرق بخلاف ما ذكره في الشرع والمناهج فانه قال ( يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ) إلى قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت