رضى الله عنه في قوله تعالى ( ورفعنا لك ذكرك ) قال لا أذكر إلا ذكرت معى وهذا كالتشهد والخطب والأذان أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فلا يصح الاسلام إلا بذكره والشهادة له بالرسالة
وكذلك لا يصح الأذان إلا بذكره والشهادة له ولا تصح الصلاة إلا بذكره والشهادة له ولا تصح الخطبة إلا بذكره والشهادة له
وحذر الله سبحانه وتعالى من العذاب والكفر لمن خالفه قال تعالى ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) قال الامام أحمد رحمه الله تعالى أى فتنة هي إنما هي الكفر
وكذلك ألبس الله سبحانه الذلة والصغار لمن خالف أمره كما في مسند الامام أحمد من حديث عبد الله بن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( بعثت بين يدى الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقى تحت ظل رمحى وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمرى ومن تشبه بقوم فهو منهم