فهرس الكتاب

الصفحة 16652 من 16863

الخمر وروى عنه ( انه قال ( نغزوهم لأنهم لم يقوموا بالشروط التى شرطها عليهم عثمان فانه شرط عليهم ان وغير ذلك من الشروط وقال إبن عباس بل تباح لقوله تعالى { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } وعامة المسلمين من الصحابة وغيرهم لم يحرموا ذبائحهم ولا يعرف ذلك الا عن على وحده وقد روى معنى قول إبن عباس عن عمر بن الخطاب

فمن العلماء من رجح قول عمر وبن عباس وهو قول الجمهور كأبى حنيفة ومالك واحمد في احدى الروايتين عنه وصححها طائفة من اصحابه بل هي آخر قوليه بل عامة المسلمين من الصحابة والتابعين وتابعيهم على هذا القول وقال ابو بكر الأثرم ما علمت احدا من اصحاب النبى صلى الله عليه وسلم كرهه الا عليا وهذا قول جماهير فقهاء الحجاز والعراق وفقهاء الحديث والرأى كالحسن وابراهيم النخعى والزهرى وغيرهم وهو الذى نقله عن احمد اكثر اصحابه وقال ابراهيم بن الحارث كان آخر قول احمد على انه لا يرى بذبائحهم بأسا

ومن العلماء من رجح قول على وهو قول الشافعى واحمد في احدى الروايتين عنه واحمد انما اختلف اجتهاده في بنى تغلب وهم الذين تنازع فيهم الصحابة فأما سائر اليهود والنصارى من العرب مثل تنوخ وبهراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت