فهرس الكتاب

الصفحة 16372 من 16863

فأجاب إن تاب من الزنى والسرقة أو شرب الخمر قبل أن يرفع إلى الامام فالصحيح ان الحد يسقط عنه كما يسقط عن المحاربين بالاجماع إذا تابوا قبل القدرة

( وسئل رحمه الله ( عن رجل أذنب ذنبا يجب عليه حد من الحدود مثل جلد أو حصب ثم تاب من ذلك الذنب وأقلع واستغفر ونوى أن لا يعود فهل يجزئه ذلك أو يحتاج مع ذلك إلى أن يأتى إلى ولى الأمر ويعرفه بذنبه ليقيم عليه الحد أم لا وهل ستره على نفسه وتوبته أفضل أم لا

فأجاب إذا تاب توبة صحيحة تاب الله عليه من غيرحاجة إلى أن يقر بذنبه حتى يقام عليه الحد وفى الحديث ( من ابتلى بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله فانه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله ) وفى الآثر أيضا ( من أذنب سرا فليتب سرا ومن أذنب علانية فليتب علانية ) وقد قال تعالى { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم } الآية

( وسئل رحمه الله ( عن إثم المعصية وحد الزنى هل تزاد في الأيام المباركة أم لا

فأجاب نعم المعاصى في الأيام المفضلة والأمكنة المفضلة تغلظ وعقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت