فهرس الكتاب

الصفحة 13803 من 16863

العلماء إن ما رخص فيه رسول الله انما هو من هذا كما في حديث أم كلثوم بنت عقبة عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال ( ليس الكاذب بالذى يصلح بين الناس فيقول خيرا او ينمى خيرا ( ولم يرخص فيما يقول الناس انه كذب الا في ثلاث في الاصلاح بين الناس وفى الحرب وفى الرجل يحدث امرأته قال فهذا كله من المعاريض خاصة

ولهذا نفى عنه النبى اسم الكذب باعتبار القصد والغاية كما ثبت عنه انه قال ( الحرب خدعة ( وانه كان اذا اراد غزوة ورى بغيرها ومن هذا الباب قول الصديق في سفر الهجرة عن النبى هذا الرجل يهدينى السبيل وقول النبى للكافر السائل له في غزوة بدر ( نحن من ماء ( وقوله للرجل الذى حلف على المسلم الذى اراد الكفار اسره انه أخى وعنى أخوة الدين وفهموا منه أخوة النسب فقال النبى ( إن كنت لأبرهم وأصدقهم المسلم أخو المسلم (

والمقصود هنا ان النبى فرق بين الاغتياب وبين البهتان وأخبر أن المخبر بما يكره أخوه المؤمن عنه اذا كان صادقا فهو المغتاب وفى قوله ( ذكرك أخاك بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت