فهرس الكتاب

الصفحة 11969 من 16863

وحديث جابر الذى تقدم قد روى مرفوعا ومسندا ومرسلا فأما الموقوف على جابر فثابت بلا نزاع وكذلك المرسل ثابت بلا نزاع من رواية الأئمة عن عبد الله بن شداد عن النبى ( ( أنه قال ( من كان له امام فقراءة الامام له قراءة ( وأما المسند فتكلم فيه رواه بن ماجه من حديث جابر الجعفى عن جابر بن عبد الله وجابر الجعفى كذبه أيوب وزائدة ووثقه الثورى وسعيد وقال بن معين لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيء وقال النسائى متروك وروى أبو داود عن أحمد أنه قال لم يتكلم في جابر لحديثه انما تكلم فيه لرأيه قال أبو داود ليس عندى بالقوى من حديثه وقوله ( فقراءة الامام له قراءة ( لا تدل على أنه لا يستحب للمأموم القراءة كما احتج بذلك من احتج به من الكوفيين فان قوله ( قراءة الامام له قراءة ( دليل على أن له أن يجتزئ بذلك وان الواجب يسقط عنه بذلك لا يدل على أنه ليس له أن يقرأ كما في مواضع كثيرة وله أن يسقط الواجب بفعل غيره وله أن يفعله هو بنفسه وكذلك المستحب واقصى ما يقدر أن يكون هو كأنه قد قرأ

ثم ان أذكار الصلاة واجبها ومستحبها اذا فعلها العبد مرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت