فهرس الكتاب

الصفحة 11960 من 16863

وهذا يفعله كثير من المؤتمين الذين يرون قراءة الفاتحة حال جهر الامام واجبة أو مستحبة فيثقلون القراءة على الامام ويلبسونها عليه ويلبسون على من يقاربهم الاصغاء والاستماع الذى أمروا به فيفوتون مقصود جهر الامام ومقصود استماع المأموم

ومعلوم أن مثل هذا يكون مكروها ثم اذا فرض أن جميع المأمومين يقرؤون خلفه فنفس جهره لا لمن يستمع فلا يكون فيه فائدة لقوله ( اذا أمن فأمنوا ( ويكونون قد أمنوا على قرآن لم يستمعوه ولا استمعه أحد منهم الا أن يقال ان السكوت يجب على الامام بقدر ما يقرؤون وهم لا يوجبون السكوت الذى يسع قدر القراءة وانما يستحبونه فعلم أن استحباب السكوت يناسب استحباب القراءة فيه ولو كانت القراءة على المأموم واجبة لوجب على الامام أن يسكت بقدرها سكوتا فيه ذكر أو سكوتا محضا ولا أعلم أحدا أوجب السكوت لأجل قراءة المأموم

يحقق ذلك أنه قد أوجب الانصات حال قراءة الامام كما في صحيح مسلم عن أبى موسى قال أن رسول الله ( ( خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال ( أقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فاذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا ( ورواه من حديث أبى هريرة أيضا قال قال رسول الله ( صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت