الصفحة 15 من 40

(2) - (شرح النووي على مسلم: 16/ 56)

(3) - (عون المعبود: 7/ 224)

(4) - رواه أبو داود، والنسائي، والحاكم وغيرهم عن عبد الله بن عمرو، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع: 2954

(1) - (الإصابة: 4/ 2353)

(2) - (المصنف: 9/ 243)

(1) - (الإصابة: 7/ 363)

(1) - (تاريخ الطبري 2/ 407) ، كما ذكر بعضهم أن حبسه كان بسبب أشعار قالها في الخمر ففي الإصابة نقلًا عن كتاب الفتوح لما سألته امرأة سعد فيم حبسه فأجاب: [والله ما حبست على حرام أكلته ولا شربته، ولكني كنت صاحب شراب في الجاهلية فند كثيرًا على لساني وصفُها، فحبسني بذلك فأعلمت بذلك سعدًا فقال اذهب فما أنا بمؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله] ومثل ذلك في تاريخ الطبري، ولكن كما قال الحافظ ابن حجر: [سيف ضعيف والروايات التي ذكرناها أقوى.]

(2) - (عون المعبود: 12/ 120)

(1) - والأثر رواه أيضًا هناد عن أبي الأحوص عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه قال [استعمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه شرحبيل بن السمط على مسلحة دون المدائن، فقام شرحبيل فخطبهم فقال: يا أيها الناس إنكم في أرضٍ الشرابُ فيها فاش، والنساءُ فيها كثيرة، فمن أصاب منكم حدًا فليأتنا فنقيم عليه الحد طهوره، قال فبلغ ذلك عمر فكتب إليه لا أم لك أنت تأمر الناس يهتكوا ستر الله الذي سترهم] (الزهد2/ 646)

(2) - رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، ورواه البيهقي، وصححه الألباني في (الصحيحة 663)

(1) - (سبل السلام: 4/ 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت