شهوته ولا يغلب عليه بحيث يحمله على ما لا ينبغي أن يفعل.
407 -1425 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت , وأهلكت , فقال:"ما شأنك؟"قال: وقعت على امرأتي في نهار رمضان , قال:"فأعتق رقبة"قال: ليس عندي , قال:"فصم شهرين متتابعين", قال: لا أستطيع , قال:"فأطعم ستين مسكينا", قال: لا أجد , قال: اجلس , فجلس , فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر - والعرق: المكتل الضخم - قال:"خذ هذا فتصدق به"قال: على أفقر منا؟ , فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه , قال:"أطعمه عيالك".
"وعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت , قال: ما شأنك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان , قال: فأعتق رقبة"الحديث.
دل الحديث على أن من واقع في نهار رمضان , أي: أفطر بالوقاع فيه , فعليه تحرير رقبة , فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين , فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا , فإنه أمره بالأول , ثم رتب الثاني بالفاء على فقده , ثم رتب الثالث على العجز عن الثاني.
وحكي عن ابن جبير والنخعي وقتادة: أنهم قالوا: لا كفارة