فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1692

7 -باب

البكاء على الميت

من الصحاح:

371 -1221 - قال أنس رضي الله عنه: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم - فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه , ثم دخلنا عليه بعد ذلك , وإبراهيم يجود بنفسه , فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان , فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال:"يا ابن عوف! إنها رحمة"ثم أتبعها بأخرى فقال:"إن العين تدمع , والقلب يحزن , ولا نقول إلا ما يرضي ربنا, وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون".

(باب البكاء على الميت)

(من الصحاح) :

"قال أنس: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين , وكان ظئرا لإبراهيم"الحديث.

(الظئر) : يقال للمرضعة , والرجل الذي در عليه اللبن , وكانت زوجة هذا الرجل - واسمها: ريان - ترضع إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم , من: الظأر , يقال: ظأرت الناقة وأظأرت إذا عطفت على ولد غيرها , سميا بذلك لتعطفها على الرضيع يجود بنفسه , أي: يموت , يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت