شعبان فلا تصوموا"."
المقصود من النهي: استجمام من لم يقو على تتابع الصيام الكثير في بقية شعبان , ليقوى بذلك على صيام شهر رمضان , فاستحب إفطاره فيها , كما استحب إفطار عرفة للحاج ليقوى على الدعاء , أما من لم يصعب عليه ذلك , ولم يضعف به , فلا يتوجه النهي نحوه , ألا ترى أنه - عليه السلام - جمع بين صوم الشهرين وصيام جميع أيامهما , أو أكثر أيام شعبان حتى ظنت أم سلمة أنه صام جميعها؟
من الصحاح:
402 -1409 - وقال:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر"رواه سهل بن سعد.
(من الصحاح) :
"عن سهل بن سعد: أنه - عليه السلام - قال: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر".
لما اشتمل تعجيل الفطر على مخالفة أهل الكتاب , فإنهم يؤخرونه