فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1692

من الحسان:

"سئل سهل بن سعد الساعدي: من أي شيء المنبر؟ فقال: من أثل الغابة"الحديث.

"الأثل"- بسكون الثاء: نوع من الطرفاء , يقال له بالفارسية: كن شورة , و"الغابة": الأجمة , و"القهقرى": نوع من الرجوع , وهو أن يرجع المرء على قفاه , بحيث لا يقبل على ممشاه , ولعله كان على الدرجة الأخيرة , فلم تكثر أفعاله في الصعود والنزول.

والحديث دليل على أن الإمام إذا كان على علو , والمأموم بسفل , وتحاذيا ببعض أعضائهما صحت صلاتهما.

وقوله:"إنما صنعت لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي"بيان للغرض من ذلك , وهو قصد التعليم وبيان الصلاة وإعلام الانتقالات , وتمهيد لعذره فيما خالف نهيه عن أن يقف الإمام في مقام أرفع من مقام القوم , ونهيه عن التخطي في الصلاة , وتقرير لهما.

25 -باب

الإمامة

من الصحاح:

275 -798 - عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت