و"ثم"هاهنا: للإشعار بتعظيم الأمر وبعد الناس عنه.
و"التهجير": السير في الهاجرة , والمراد به: السعي إلى الجمعة وجماعة الظهر , لا يقال الأمر بالإبراد ينافيه , لأنا نمنع ذلك , فإن كثيرا من أصحابنا حملوا الأمر به على الرخصة , فعلى هذا يكون الإبراد رخصة , والتهجير سنة , ومن حمل ذلك على الندب فله أن يقول: الإبراد تأخير الظهر أدنى تأخير , بحيث يقع الظل , ولا يخرج بذلك عن حد التهجير , فإن الهاجرة تطلق على الوقت إلى أن يقرب العصر , والله أعلم.
4 -باب
الأذان
من الصحاح:
182 -443 - قال أنس رضي الله عنه: ذكروا النار والناقوس , فذكروا اليهود والنصارى , فأمر بلال أن يشفع الأذان , وأن يوتر الإقامة إلا الإقامة.
(من الصحاح) :
"قال أنس رضي الله عنه: ذكروا النار والناقوس , فذكروا اليهود والنصارى"الحديث.