الرواية بضم الميم كان اسم فاعل , من: أراع بمعنى: زاد وكثر , يقال: أراع الطعام وأراعت الإبل , والمعنى: اسقنا غيثا كثير النماء ذا ريع , وروي بالباء وضم الميم , من أربع بالمكان إذا: أقام به , أي: مقيما للناس مغنيا لهم عن الارتياد لعمومه جميع البلاد , وقيل: من: أربع بمعنى: أنبت الربيع.
"فأطبقت عليهم السماء"أي: أحيطت بهم المطر وعم , من قولهم: أطبقت الحمى , ومطر طبق , أي: عام.
فصل
في صفة المطر والريح
من الصحاح:
338 -1075 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مفاتيح الغيب خمس: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} الآية."
(فصل)
(من الصحاح) :
"قال عليه السلام: مفاتيح الغيب خمس: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} [لقمان:34] الآية".
(المفاتح) جمع: المفتح , وهو الخزانة , أي: خزائن الغيب خمس