لا يطلع عليها غير الله , وروي:"مفاتيح"وهي جمع: مفتاح , أي: العلوم التي بها يفتح الغيب ويطلع عليها.
339 -1076 - وقال صلى الله عليه وسلم:"ليست السنة بأن لا تمطروا , ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا".
"وقال عليه السلام: ليست السنة بأن لا تمطر"الحديث.
معناه: أن القحط الشديد ليس بأن لا تمطر , بل أن تمطر ولا ينبت , وذلك لأن حصول الشدة بعد توقع الرخاء وظهور مخايله وأسبابه أقطع مما إذا كان اليأس حاصلا من أول الأمر , والنفس مترقبة لحدوثها.
من الحسان:
340 -1080 - وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال:"اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا , اللهم اجعلها رياحا , ولا تجعلها ريحا".
قال ابن عباس رضي الله عنهما: في كتاب الله - عز وجل: {إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا} ,