فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1692

والتشدد في أفعاله , فعاد مغلوبا بما فرط في التكاليف.

و"سددوا"أي: الزموا الطريق المستقيم , من السدادة , وهو الاستقامة ,"وقاربوا": اقتصدوا وتوسطوا , فلا تفتروا ولا تشددوا ,و"استعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة"أي: استعينوا على حوائجكم واستنجاحكم بالصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل , و"الغدوة"بضم الغين: نقيض الرواح , وهما السير طرفي النهار , و"الدلجة"بفتح الدال وضمها: السير في الليل , يقال: أدلج القوم إذا ساروا ليلا , استعير بها عن الصلاة في هذه الأوقات , لأنها سلوك وانتقال من العادة إلى العبادة , ومن الطبيعة إلى الشريعة , ومن الغيبة إلى الحضور.

وهذا الحديث من مسانيد أبي هريرة.

34 -باب

الوتر

من الصحاح:

296 -897 - عن سعد بن هشام رضي الله عنه أنه قال: انطلقنا إلى عائشة رضي الله عنها فقلت: يا أم المؤمنين , أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ , قالت: ألست تقرأ القرآن؟ , قلت: بلى , قالت: فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت