فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 1692

وراوي الحديث عائشة.

295 -888 - وقال:"إن الدين يسر , ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه , فسددوا وقاربوا , وأبشروا , واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".

"وقال عليه السلام: إن الدين يسر , ولن يشاد الدين أحد"الحديث.

"الدين"في الأصل: الطاعة والجرأة , والمراد به: الشريعة , وأطلق عليها لما فيها من الطاعة والانقياد , والمعنى: إن دين الله الذي أمر به عبادة واختار لهم مبني على اليسر والسهولة , كما قال تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج:78] , وقال عليه السلام:"عليكم بالحنيفية السمحة السهلة , ولن يشاد الدين", أي: لن يقاومه بشدة , والمشادة: التشدد.

والمعنى: إن من شدد على نفسه وتعمق في أمر الدين بما لم يوجب عليه , كما هو دأب الرهابنة وأرباب الصوامع , فلربما يغلبه ما يحمله من الكلفة , فيضعف عن القيام نحو ما كلف به , وهو معنى قوله:"إلا غلبه", فإنه تقال أمر الدين , وقصد أن يغلب عليه بالزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت