تمر تحت يديه لمرت"."
و"البهمة"- بفتح الباء وسكون الهاء: ولد الشاة , وجمعها: بهم وبهام.
234 -632 - وقال أبو هريرة رضي الله عنه: كان يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في سجوده:"اللهم اغفر لي ذنبي كله , دقه وجله , وأوله وآخره , وعلانيته وسره".
"وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: اللهم اغفر لي ذنبي كله , دقه وجله".
أي: دقيقه وجليله , يعني: قليله وكثيره , وإنما قدم الدق على الجل , لأن السائل يتصاعد في مسألته , ولأن الكبائر إنما تنشأ في الغالب عن ارتكاب الصغائر وعدم المبالاة بها , فكأنها وسائل إليها , ومن حق الوسيلة أن تقدم إثباتا ورفعا.
235 -633 - وقالت عائشة: فقدت ليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفراش , فالتمسه , فوقعت يدي على بطن قدميه - وهو في المسجد - وهما منصوبتان , وهو يقول:"اللهم أعوذ برضاك من سخطك , وبمعافاتك من عقوبتك , وأعوذ بك منك , لا أحصي ثناء عليك"