أنت كما أثنيت على نفسك"."
"وفي حديث عائشة: فالتمسته".
أي: طلبته.
وقولها فيه:"فوقعت يدي على بطن قدمه في السجود"يدل على أن الملموس لا يفسد وضوءه , أو اللمس الاتفاقي لا أثر له ,إذ لولا ذلك لما استمر على السجود.
من الحسان:
236 639 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير , وليضع يديه قبل ركبتيه".
وحديث وائل بن حجر أثبت من هذا , وقيل: هذا منسوخ.
(من الحسان) :
"عن أبي هريرة رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سجد أحدكم فلا يبرك"الحديث.
ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الأحب للساجد أن يضع ركبتيه ثم يديه , لما رواه وائل بن حجر , وقال مالك والأوزاعي بعكسه , لهذا الحديث , والأول أثبت عند أرباب النقل , وقد قيل: حديث أبي هريرة