من الحسان:
154 -348 - عن لبابة بنت الحارث قالت: كان الحسين بن علي رضي الله عنهما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم , فبال , فقلت: أعطني إزارك حتى أغسله , قال:"إنما يغسل من بول الأنثى , وينضح من بول الذكر".
وفي رواية:"يغسل من بول الجارية , ويرش من بول الغلام".
(من الحسان) :
"عن لبابة بنت الحارث أم ابن عباس رضي الله عنهم أنها قالت: كان الحسين ابن علي رضي الله عنهما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم"الحديث.
والمراد من (النضح) : رش الماء بحيث يصل إلى جميع موارد البول من غير جري , و (الغسل) : إجراء الماء على موارده , والفارق بين الصبي والصبية: أن بول الصبية - بسبب استيلاء الرطوبة والبرد على مزاجها - يكون أغلظ وأنتن , فتفتقر إزالتها إلى مزيد مبالغة بخلاف الصبي.
وقيل: الفرق بأن نجاسة بولها مكررة , لأنها تخالط رطوبة فرجها في الخروج , وهي نجسة.
155 -349 - وقال:"إذا وطيء بنعله أحدكم الأذى فإن التراب له طهور".