فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1692

من المتفاخرين يجري مجرى الآخر.

و (المماراة) : المحاجة والمجادلة ,من (المرية) وهو الشك , فإن كل واحد من المحاجين يشك فيما يقوله صاحبه , أو يشككه بما يورد على حجته ,أو من (المري) , وهو مسح الحالب الضرع ليستنزل اللبن , فإن كلا من المتناظرين يستخرج ما عند صاحبه.

و (السفهاء) : الجهال , فإن عقولهم ناقصة مرجوحة بالإضافة إلى عقول العلماء.

97 -173 - وقال:"من تعلم علما مما ينبغي به وجه الله , لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة"يعني: ريحها , رواه أبو هريرة رضي الله عنه.

"وعنه: أنه - عليه السلام - قال: من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة"أي: ريحها.

98 -174 - وقال:"نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها فرب حامل فقه غير فقيه , ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت