المراد من (العلم) : ما لا مندوحة للعبد من تعلمه , كمعرفة الصانع , والعلم بوحدانيته , ونبوة رسوله , وكيفية الصلاة , فإن تعلمه فرض عين.
95 -167 - وقال:"خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت , ولا فقه في الدين"رواه أبو هريرة رضي الله عنه.
"وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت , ولا فقه في الدين".
(السمت) في الأصل: الطريق , ثم استعير لهدي أهل الخير, يقال: ما أحسن سمته! أي ك هديه.
96 -172 - وقال:"من طلب العلم ليجاري به العلماء , أو ليماري به السفهاء , أو يصرف وجوه الناس إليه أدخله الله النار", رواه كعب بن مالك رضي الله عنه.
"وعن كعب بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من طلب العلم ليجاري به العلماء"الحديث.
(المجاراة) : المفاخرة ,مأخوذ من (الجري) لأن كل واحد