• ويعد كتابه"السياسة الشرعية"من آخر ما كتب، وقد جعله بمثابة الوصية بعد موته، بعد تجربة ناضجة في العلم والعمل، وفي السياسة الشرعية سلمها وحربها، وفي التقلب بين الجندية والقيادة، ختمها بتوقيع من حبر دمه.
• رحم الله أبا عمر، وتقبله في الشهداء، ونفع بهذا الكتاب مؤلفه وقارئه وناشره، والحمد لله رب العالمين.