* جُلُود: « ع » جلد الكَبش إن أخذ من ساعته حين ينسلخ، فيوضع على موضع الضرب ممن يجلد، نفعه من كل شيء. حتى يبرئ الضرب في يوم وليلة، والجلد العتيق من الخُف إذا أحرق نفع من السحْج العارض للرجل من الخف، إذا لم يكن مع السحج دم، ويشفي الجراحات في الفخذين. وجلد القنفذ البريّ إذا أحرق وخلط بزفت، ولطخ به داء الثعلب ونفعه. وقال: خير الجلود جلود الرضَّع لرطوبتها، وغذاؤه قليل لزج، وتقارب في أحوالها الأكارع. ونُحاتة جلود المَاعز إذا جعل على سيَلان الدم حبسه، وجلد الشاة ساعة يسلخ صالح للقروح الخبيثة والحِكة والجرب، والجلدة الداخلة في قوانص الطير وحواصلها، لا سيما الديوك، إذا جففت وسُحقت وشرب بطلاء، نفعت من وجع المعدة وقيل إنّ سَلخ المَاعز حارًّا إذا وضُع على نَهْش الأفاعي جذب السَّم. « ج » الجلد قريب من الأكارع؛ وهو معتدل في الكيفيات الأربع. وقيل إنه بارد يابس، غذاؤه قليل. « ف » معروف يختلف بحسب مزاجات الحيوانات، وهو بارد يابس. ورماد جلود البغال ينفع من حرق النار والجرب محرقة، وجلد ابن آوى حار يابس في الرابعة، ينفع من السَّدَر والخَدَر والسُّبات والسكُتة والدُّوار والصَّرْع والشقيقة ونزول المَاء في العين، والانتشار والبرد، وجميع أوجاع الرأس من البرد، إذا خلط بعسل وبِزْر الكَرَفْس وبِزْر الرازيانَج وأنِيسون، أجزاء سواء، واستعمل ذلك ثلاثة أيام في الشهر. الشربة: ثلاثة دراهم.
* جلْجُلان: « ع » هو السِّمسم، وهو صنفان: أبيض وأسود، وتسمي العرب دهنه السَّليط، وسيأتي ذكره في حرف السين.
* جِلَّوز: هو البُنْدق، وقد ذكر في الباء.
* جُلّ: « ع، ج » هو الورد بالفارسيّ، وسيذكر في حرف الواو.