* جُلِّنار: « ع » معناه بالفارسية وَرد الرمان، وهو الرمان الذكر، وهو زهر الرمان البريّ، كما أن ورد الرمان زهرة الرمان البستانيّ، فطعم الجلنار طعم قويّ القبض، وهو بارد يابس في الدرجة الثانية، وهو نافع من اختلاف الأغراس شربًا، وإن وضع منه شيء على موضع قد انسحَج أدمله سريعًا، وفي مداواة نفث الدم وقرحة الأمعاء والإسهال، والنساء اللاتي يتحلب إلى أرحامهن شيء يخرج بالنزف، والأطباء كثيرًا ما يستعملونه في المداواة، وإذا طبخ بالخل وتمضمض به نفع اللثة الدامية. وهو يقطع الإسهال الصفراويّ، والذي يكون عن رطوبة في المعدة والأمعاء، ويقطع انبعاث الدم، وإذا ضمدت به الأعضاء التي تنصب إليه المواد قواها، وعصارته قوية في ذلك، وقد يستخرج طبيخه في المَاء حتى يغلظ ويعقد، والمأخوذ منه للإسهال ولنزف الدم. من درهم ونصف إلى درهمين، ويتمادى عليه، وبدله إذا عدم: وزنه من قشر الرمان. « ج » يسمى ثمرة الشوك المصريّ، وهو زهر رمان، فارسيّ معرب، ويكون أحمر، ومورّدًا وأبيض، وعصارته كعصارة لحية التيس. وهو بارد في الأولى، يابس في الثانية، يحبس السَّيَلان، ويدمل الجراحات العفِنْة، وينفع الفَتْق، ويقوي الأسنان المتحركة، ويلزق الجراحات بحرارتها. وقدر ما يؤخذ منه إلى درهمين، وبدله في أفعاله: أقماع الرمان، وجفت البلوط. « ف » زهر زمان، وهو صنفان: بريّ وبستاني، يعقِل الإسهال، وينفع قروح الأمعاء. الشربة درهمان.