الصفحة 74 من 704

* تُوْبال: « ع » ما كان من النحاس الأحمر من المعادن القُبْرسية فهو جيد، وهو ثخين، وتوبال النحاس الأبيض ضعيف القوة رقيق، ويختار ما كان لونه براقًا وفيه حمرة، وهو ثخين، وإذا رش عليه الخلُّ تزنجر. وقوته قوة لطيفة، ألطف من قوة النحاس المحرَق، وألطف من قشور النُّحاس، فلذلك يجعل مع الشِّياف الذي يقع فيه التوتيا، وهو يجلو ويقلع ويحلِّل من الأجفان الخشونة، والشايرقان يشبهه في أفعاله، إلا أنه في إسهال البطن أضعف منه. « ج » توبال النحاس ألطف من النحاس المحرَق، وهو ما تساقط من الطَّرْق عن النحاس. وينبغي أن يغسل بالماء دفعات قبل سحقه، إذا أريد به مداواة العين، وهو حار يابس، في الدرجة الثانية، قابض يقطع اللحم الزائد، ويذيبه ويحلل خشونة الأجفان، ويجلو ظلمة العين، غير أنه يؤثر في طبقاتها. وخاصيته إسهال البلغم والمَاء الأصفر. وشربته إلى نصف مثقال، مع علك البُطْم. وتوبال الحديد هو أقوى التوبال، وهو يتساقط من الطرق عن الحديد، وتوبال الشايرقان أقوى من توبال النُّحاس، وهو مجفف مقبض، ينفع من القروح الرديئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت