الصفحة 69 من 704

* تفاح: « ع » التفاح الحلو منه حار رطب في الدرجة الأولى. والحامض بارد يابس في الثالثة، والمر معتدل في الرطوبة والبرودة، قاطع للعطش الكائن من الصفراء، ويسكن القيء، ويشد الطبيعة؛ وشراب التفاح للغثي والقيء الكائنين من المرة الصفراء، ويعقل الطبيعة، ويقمع الحرارة، وعتيقه خير من حديثه لتحليل البخارات الرديئة، وهو مقوٍّ لفم المعدة، موافق للمحرورين، إلا أنه بطيء الانهضام، وينفخ لا سيما الفِجّ الحامض، وهو محمود في القيء المتولد من المِرة الصفراء، لا سيما ما كان منه مُرًّا أو عَفِصًا. قال: والحلو والحامض منه إذا صادفا في المعدة خلطًا غليظًا، ربما أحدراه في البِراز، وإن كانت خالية حبساه، وهو من الأدوية القلبية، له خاصية عظيمة في تفريح القلب وتقويته، ينفع الروح بما يغذوه وبما يعدله، وورقه الغض إذا شرب منه أوقية ينفع من السموم الحارة، ومن نهش الهوام. والتفاح من أنفع الأشياء للمُوَسْوَسين والمذبولين شمًا. « ج » يمنع الفضول، وخصوصًا ورقه، ولحاؤه يدمل. والتفاح المشوي في العجين نافع لقلة الشهوة، وينفع من الدود، ومن الدُّوسنطاريا، ويقوي المعدة، ويمنع القيء. « ف » معتدل الحر، رطب، يقوي القلب والمعدة. والحامض ينفع من الغثي. والشربة منه مقدار الكفاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت