* مامِيثا: « ع » ويقال مَميثا. وهو نبات ينبت في المدينة التي يقال لها مَنْبج. ورقه شبيه بورق الخَشْخاش المقرِّن، إلا أن فيه رطوبة تَدْبق باليد، وهو ثقيل الرائحة، مرّ الطعم، كثير الماء، ولون مائيته شبيهة بلون الزعفران. وهو نبات فيه قبض مع بشاعة، يبرد تبريدًا بيِّنًا. ويستعمل في الأكحال في ابتداء العلل لبرده. وهو قابض ويبرد. وهو في الدرجة الثانية من البرد، جيد للأورام الحارّة وحرق النار، إذا طلي به. وإذا حلت عصارته المجمدة بخلّ، وطليت على الصدغين، نفعت من الصداع الصفراويّ. وعصارة الزهر إذا أحكمت صنعتها ولم يحترق في الطبخ، تنفع من الدمعة، وتقوّي العين، وتنفع في آخر الرمد. « ج » هو أشياف المامِيثا، وهو أمثال البلاليط، صُفْر اللون إلى السواد، سهلة الكسر، فيها مرارة، وأجوده ما اتخذ من حشيشة بمَنْبج، ساطعة الرائحة، مرّة الطعم، زعفرانية العُصارة. وهو بارد يابس في الدرجة الأولى، قابض ينفع من الأورام الحارّة، وابتداء الرمد، ويقوّي العين، وينفع من الوَرْديِنج. « ف » حشيشة واسعة الورق، مائلة إلى الصفرة. وأجودها ما ينبت في حَوَالَى الشام. وهي طرية، وهي باردة يابسة في الثانية، تنفع من الأورام الحارّة، ورمد العين وحمرتها. « ز » بدله: نصف وزنه عَدَس مقشَّر.