ومرّة، ويُشرَب بعدها ماء بارد، وأكثر ما يؤكل منه خمسة عشر حبة، فإن مضغ أسهل بإفراط، وإن ابتلع على ما هو عليه أسهل باعتدال. وهو يقيء بقوّة، ولا يوافق المعدة، ويسهل كاليتوعات. ويُصلَح بالأنيسون والكَثِيراء.
* ماهِي زَهْرَهْ: « ع » معناه بالفارسية: سم السَّمَك. وفيه خاصية: ينفع من أوجاع المفاصل، ولمن أصابه تشبك في أصابعه، وإنما ينفع من شجرته لِحاؤها الذي هو خارج الأغصان، ويدخل في أدوية كِبار معجونة، وورقه إذا صير في غدير ماء وفيه سمك، ثم خلط بذلك الماء، أسكر السمك. وأجوده ما رقّ من اللحاء، وكان في طعمه حدّة يسيرة، ومقدار الشربة منه: وزن درهمين أو ثلاثة. وهو مسهل، جيد للنَّقرس ووجع الورك والظهر، وهو أحد اليَتُوعات، نافع لوجع المفاصل الغليظة الباردة. قال: وبحثت عن حقيقته. « ج » ويقال: ماهيزَهْرَج. وشجرته كشجرة الشُبْرُم وأزيد طولًا، في لونها غُبرة إلى صفرة. وقد يعده قوم من اليتوعات. وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة، ينفع من النقرس ووجع المفاصل والظهر والورك إذا وقع في الأدوية المُسْهِلة. ومن خواصّه: إذا طرح في الغدير أسكر السمك وأطفأه. ويضرّ بالمِعَى. وينبغي أن يلتّ بدهن اللوز، ويضاف إليه الكَثِيراء والنَّشا والأنيسون. « ف » وهو حارّ يابس في الثانية. وقال فيه مثل قول صاحب المنهاج.