الصفحة 517 من 704

السَّوداء من الكُرْنُب النَّبطيّ. وعرق الكُرْنب البريّ ينفع من نهش الأفعى. ويشرب منه وزن درهمين بشراب، يخلص من نهشة الأفعى، مجرَّب. « ج » منه بستانيّ، ومنه بحْريّ، ومنه بريّ، ومنه كُرْنُب الماء. والبريّ أمرّ وأحرّ وأبعد من أن يكون غذاء، وورقه كورق الزَّراوند. وينبت من أصل واحد، وأجوده النبطيّ الصغار. وهو حارّ في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، وقيل في الأولى وقيل إنه بارد. وهو منضِج ملِّين. ورماد قضبانه قويّ التجفيف، وينضج الصَّلابات، ويَدْمُل. وهو نافع من الرَّعشة، ويبطئ بالسكر. وعصارته مع الشراب تنفع من النهوش، ومن عضة الكلْب الكلِب. وهو يضر بالمعدة، ودمه رديء، ويصلح أن يطبخَ بلحم سمين أو بدهن لوز، ويظلم بصر مَن مِزاج عينه يابس، فأما من مزاج عينه رطب فربما نفعه. « ف » كُرْنُب: هو بريّ وبستانيّ. وأجوده النبطيّ الصغار. وهو حارّ في الأولى، يابس في الثانية، ينفع من الخَفقان، ويحلِّل الأورام، ويُدِرُّ البول والطمث، ويستعمل منه مقدار المِزاج. وأكله يصفي الصوت.

* كُرَّاث: « ع » منه الشاميّ، ومنه النبطيّ، ومنه كُرَّاث الكَرْم. والشاميّ هو الذي له رؤوس، ويؤكل أصله دون فرعه. وهو رديء الكَيموس، يعرض منه أحلام رديئة، ويَدُرّ البول، ويلين البطن، ويلطف، ويحدث غشاوة في العين، ويضُر الطمث، ويضر بالمثانة المتقرِّحة والكُلَى. وإذا طبخ بماء الشعير أخرج الفضول التي في الصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت