الصفحة 511 من 704

* كَتَّان: « ع » الكلام هنا على الكَتان نفسه. وأما بِزره فقد ذكر في حرف الباء، في رسم بِزر الكتان. وإذا أحرق الكَتان نفسه يكون له دخان لطيف، يفتح سُدَد الزكام، ويصلح الرحم التي تَتَقَلَّص، وتصير إلى فوق. وثياب الكتان معتدلة في الحرّ والبرد، والرطوبة واليبس. وهي أجدر أن تستعمل في الدواء، وخاصة في القروح، فإنها تجففها، وتأكل غِشها، وتنشف البِلَّة والعرق عن الجسد. وهي باردة من لباس الصيف، وهي أبرد الملابس على البدن، وأقلها تعلقًا ولزوقًا، وأقلها قملًا، ومن أردنا أن يتنشف لحمه أمرناه أن يستشعر منها في الشتاء الغَسِيل الناعم، وفي الصيف الجديد الناعم، لأنه ليس يلصق ببدنه جدًّا فيُحْمِيَه، وهو أفضل لملامسة الأبدان من ثياب القطن. « ج » أجوده الناعم الصقيل. وهو بارد يابس، يعدل أبخرة البدن إذا لُبس. والشيزيّ ينعم البدن ويرطبه، ولبس الكتان قد يكثف، فيحقن الحرارة، ويصلحه الحرير.

* كَتم: « ع » من شجر الجبال، ويعد شِيابًا للحناء، يجفِّف ورقه، ويُخلَط بالحناء، ويخضب به الشعر، فيبقى لونه، ويقوّيه وهو أخضر، وورقه كورقة الآس وأصفر، ومجتناه صعب، لأنه ينبت في أصعب ما يكون من الصخور، وهو لا يسمو صُعُدًا. وقال: هو نبات ينبت في السهول ويسمو، ورقه قريب من ورق الزيتون، ويعلو فوق القامة، وله ثمر في قدر حبّ الفلفل، في داخله نوى، وإذا نضج اسودّ. وأصل الكَتم إذا طبخ بالماء كان منه مداد يكتب به. « ج » هي الوَسْمَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت