الصفحة 503 من 704

* كاشِم روميّ: « ع » ينبت في الجبال الشاهقة، وله ساق صغيرة دقيقة، شبيهة بساق الشِّبْث، وعُقَد عليها ورق شبيه بورق إكليل الملك، إلا أنه أنعم منه، طيب الرائحة، والورق الذي على الساق أدقُّ من سائر الورق، وأكثر تشققًا؛ وعلى طَرَف الساق إكليل فيه ثمر أسود مُصْمَت إلى الطول ما هو شبيه ببزر الرَّازِيانَج، حِرّيف المَذاق، فيه عِطرية، وله أصل أبيض طيب الرائحة. وأصل هذا النبات ونوره يبلغ من إسخانهما أنهما يُحدران الطَّمْث ويدران البول، ويطردان الرِّياح، ويحلِّلان النفخ، ويهضمان الغذاء، ويوافقان أوجاع الجوف، والأورام البلغمية والنفخ، وخاصة العارضة في المعدة، ولَسْع الهوامّ. وبزره طيِّب جدًّا، يستعمل في بعض البلاد عوضًا عن الفُلفُل، وَيْتَبِّلون به الطبيخ، ويُغَشّ ببزر ساساليوس. وهو حارّ يابس في الثالثة، مذهِب للقراقر، نافع من السُّدَد العارضة في الكبد والرطوبة. وهو حارّ لطيف، يعين على هضم اللحوم الغليظة إذا وقع معه الخلّ. ويسقى منه درهم بشراب ممزوج للحيات في البطن، ودرهمان بماء حار للمستسقين. وزعم بعض المتأخرين أن الكاشِم مطلقًا هو النوع الرابع من ساساليوس، وليس هو بالكاشم أصلًا ولا من أنواعه. والكاشم إذا صُيِّر مع الأطعمة طيبها. وخاصته: تقليل رطوبة المعدة إذا شرب. وبدل الكاشم البستانيّ إذا عدم: وزنه وربع وزنه من الكَمُّون الأبيض. وقال: الكاشم شبيه القوّة بالكَمُّون وربما جعل بدله إذا عُدم. وقال عن آخر: بدله: وزنه من بزر الجزر البريّ. « ز » بدل الكاشِم البريّ: بزر الجزر والكمون الأبيض. وبدل الكاشم البستانيّ: بزر السَّذاب اليابس. وقال: الكاشم البُستانيّ هو السِّيسالْيوس. « ج » الكاشِم الروميّ: هو الأنجذان الروميّ، وهو سيساليوس. وأجوده الأصفر الطريّ الكِبار الورق، والشبيه بورق الأنجْذان. ويشبه بقوّته الكَمُّون. وهو حار في وسط الثالثة، يابس في الثانية، وبزره وأصله مسخن، وبزره ميبس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت