الصفحة 495 من 704

وأثقل. وهو حارّ في الثانية. وقيل في الثالثة. ومنافعه كما ذكر عبد الله . « ف » من الصموغ. وهي بريّة وبحرية وجَبَلية. أجودها الصافي القويّ الرائحة. حارّة في الثالثة، يابسة في الثانية، تنفع من الصُّداع والصَّرْع والسَّدَر والسُّعال. والشربة: نصف أوقية.

* قِنَّب: « ع » القِنَّب: نبت يعمل منه حِبال قوية، وله شجر منتن الرائحة، له قضبان طوال فارغة، وبزر مستطيل يؤكل، وإذا أكثر منه قطع المنيّ، ويطرد الرياح، ويحلل النفخ، ويجفف تجفيفًا بليغًا، وقد يعتصر منه دهن ويستعمل في وجع الأذن عن سُدّة، وهو رديء الخلط، قيل الغذاء، حارّ في الدرجة الثانية، يابس في الأولى، منشف لرطوبة المعدة، قاتل للديدان، منقّ للدماغ إذا استعط بمائه، ومنه صنف برّيّ يشبه ورقه ورق الخِطْمِيّ، وقشره يعمل منه الحبال، وأصوله إذا طبخت وضمد بها الأورام الحارّة، والأعضاء التي قد تحجرت فيها الكيموسات، سكن الأوجاع وحلل الكَيموسات. ومن القِنَّب نوع ثالث يقال له القِنَّب الهنديّ، ويزرع في البساتين، وهو يسكر جدًّا إذا تناول منه قدر درهم، وأكثر ما يستعمله الفقراء، فقد يخرجهم إلى حدّ الجنون، وربما قتل، وإذا خيف منها أو أكثر منها مكثر فليبادر بالقيء بسمن وماء سخن، حتى ينقي المعدة منه، وشراب الحماض نافع لهم، غاية في ذلك. « ج » قِنَّب: منه بستانيّ وبريّ. وبزر البستانيّ هو الشَّهْدَانَج. والبريّ شجر يخرج في القِفار على قدر ذراع، يغلب على ورقه البياض. وثمرته كالفلفل، يشبه حبّ السُّمْنة، ويعتصر عليه دهن، وطبيخ أصول البريّ منه ضماد للأورام الحارّة والحمرة، وعصارته لوجع الأذن. « ف » نبات معروف، بريّ وبستانيّ، أجوده أصوله وعصارته. وهما حارّان يابسان، تنفع عصارته من وجع الأذن، وطبيخ أصله من الأورام الحارّة. وبزره يطرد الرياح ويجفف. والشربة منه: سبعة دراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت